وجود وتحديات الدعوة الإفتراضية للجمعية المحمدية

ثلاث مواقف الجمعية المحمدية عن الكوارث

يكياكرتا- منذ ظهوره في أندونيسيا في أول سنة 1990 الشبكات العنكبوتية أوالإنترنيت مازالت تتطوّر حتى الآن. في شهر يناير 2020 أنّ مستخدمي الإنترنيت في أندونيسيا بلغ عدد 175 مليون نسمة وارتفع العدد إلى شهر يونيو 2020 بلغ 193 مليون نسمة.

هذه التطوّرات يتبّعها إستخدام هاتف ذكي (سمارتفون) في أندونيسيا أنّ من 272,1 مليون نسمة هناك من يستخدم هاتف ذكي 338,2 مليون نسمة بـ175,4 مليون مستخدمو الإنترنيت و160 مليون مستخدمو وسائل التواصل الإجتماعية. بالنظر إلى هذه التطوّرات التي ستزيد أكثر, رئيس الجمعية المحمدية الأستاذ الدكتور دادانج كحماد يقول أنّها تحدّيات وإمكانيات في ذات الوقت للجمعية المحمدية كجمعية دعوية إسلامية كما هي موجودة وتؤهّل في هذا العصر الحديث.

قال دادانج, في الندوة الإفتراضية لأعضاء الجمعية المحمدية في التاريخ 3 من ديسمبر التي قام بها من خلال الإنترنيت “فبذلك, أرى أنّ الدعوة في هذا اليوم التي قامت بها الجمعية المحمدية في تسديد الخطة الدعوية لابدّ أن تؤهّل بالتطوّرات”.

اليوم, أكثرية مستخدمي الإنترنيت من الشباب.فالعدد باعتبار العمر, بين عمر10-24 سنة منهم 18,4%, وبين عمر 25-34 منهم 24,4 %, وبين عمر 34-44 سنة منهم 29,2 %, وبين عمر 44-54 سنة منهم 18%, وعمر 55 سنة إلى الفوق 10 %. (المصدر : إتحاد منفّذي خدمة الإنترنيت بأندونيسيا).

 ذكر دادانج أنّ وجود وسائل التواصل الإجتماعية تختلف بمجتمع عادي فالجمعية المحمدية تبدأ بأن تغيّر صبغة الدعوة حتى تتناسب بتطوّرات العصور. وذكر أيضا قول الله تعالى في سورة النحل في أية 125 “ادعو إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن”.

فقال دادانج عن هذه الأية “نتأمّل قليلاً في قول الله هذا, أنّ من معاني وتفاسير قوله “بالحكمة” أنّه بالعلم ووبسائل الإتصالات الحديثة الموجودة”.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *