نور جنة : مدرسة المعلّمات المحمدّية مدرسة للأميرات المثقّفة منذ تأسيسها

يكياكرتا – مدرسة المعلّمات المحمدية في عمرها 102 سنة تتركّز لأن تكون من مراكز النساء المثقّفة المميّزة العالمية. شكرت لله عليها رئيسة الجمعية العائشية, سيتي نورجنة جوهانتيني.

قالت نورجنة  أنّ في عمرها الآن 120 سنة لابدّ الشكر لله عليها و أنّها تستعدّ أن تواصل المسير إلى القرن الثاني باستعداد أكثر. و هذه المدرسة قد تلأمت بحاجة المجتمع اليوم. كما قالت نورجنة في توجيهات الإفتتاح لحفلة ميلاد يوم تأسيس مدرسة المعلّمات المحمدية في 102 سنة التي أقامت من خلال الإنترنيت في يوم الإثنين, 30 نوفمبر,”نحن نفرح ونثنى على إنجازات مدرسة المعلّمات المحمدية في هذا القرن الثاني التي قد شرّعت لأن تكون مركزاً لتربية النساء المثقفة في العالم”.

نورجنة كذلك من خرّيجات هذه المدرسة تحسّ بأنّ هذه المدرسة المتخصّصة لتربية العلماء والدعاة من النساء وقد أعطات فخرا لها حقيقيا. فبذلك, ليواصل المسير في هذا القرن الثاني, كما قالت نورجنة أنّ ما قد حاولتها هذه المدرسة من التربية والتعليم تتناسب جدّا وتافهة مع تحديات هذا العصر.

“إذا كانت منذ الزمان هذه المدرسة من مؤسسات تربية المعلّمات والأميرات المسلمة فقط. فالآن قد تلبّت بالإحتياجات فتكون مدرسة العلماء من النساء ولكن كذلك مركز للمربيات والدعاة والنساء الأميرات المثقّفة” كما قالتها نورجنة.

“إذا نأتي إلى كثير من فروعنا في المحافظات وكذلك في القرى والبوادي, دائماً نلتقي مع خريجات مدرسة المعلّمات المحمدية. نشعر بالفرح والفخر لأنهنّ قد انتشرن للدعوة الإسلامية التي هي من أهداف الجمعية كما ربوا في هذه المدرسة. نحن ندعو كل من بناتي في هذه المدرسة, وكني بنات نشسطات, مؤمنات بالله ومجاهدات في سبيله. إن شاء الله كلكنّ ستنتشرن في العالم”

كلّ من الخريجات يكنّ دعاة صالحة وأميرات في كثير من الأماكن. ويكونّ أسوة في المجتمع وكذلك أميرة ومبلّغة في كل مقامها.و في هذه المناسبات, نورجنة تحثّ كل من طالبات المدرسة لأن يجعلن الشيخ أحمد دحلان الذي هو مؤسّس الجمعية المحمدية من مصادر الإلهام .فالروح والأسوة الحسنة لسلف الأمة في الدعوة الإسلامية رحمة للعالمين, لابدّ عليهنّ أن يقتدن بهم .قالت نورجنة لابدّ أن نثني على مسّسي الجمعيتين : الجمعية المحمدية والجمعية العائشية لأنّهما أعطا فرصة للنساء للإحترام واستحقاق التعليم السوي. في الحقيقة, النساء يستطيعن بأن تربون ليملكن الثقافات العلمية المتساوية بالرجال لمهمات الأمة والوطن والإنسانية العالمية. فبذلك, طالبات المدرسة لديهنّ واجبات مهمّة لأن تكنّ سهم من سهام دعوة الجمعية وحصلن صلة الفكر. تكوين الأخوّة من كل خرّجات المدرسة لتطوير هذه المدرسة. وبالطبع , الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية والعائشية في هذا القرن الثاني قد أعدّا محاولة لإيجاد مباني المدرسة الجديدة. كلّ ذلك من الإلتزام والإهتمام. “نحن مع الخريجات و منتسبي الجمعية في الإعانة لإيجاد هذه المباني المدرسية, هذا من جهادنا, إن شاء الله إذا جاهدنا بالخير والحماسة الأخوية وصلة الارحام, سيهدينا الله سبيلنا” قالته نورجنة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *