طريقة الشيخ أحمد دحلان في تحسين مجد الأمّة بفلسفة “اليد العليا”

طريقة الشيخ أحمد دحلان في تحسين مجد الأمّة بفلسفة "اليد العليا"

جاكرتا- من أكبر ما تركه الشيخ أحمد دحلان –رحمه الله تعالى- (مؤسّس الجمعية المحمدية) لهذه الأمة, أنّه نجح في تحسين مجد الأمة الإسلامية بأندونيسيا بفلسفة “اليد العليا خير من اليد السفلى” أو بمصطلحات أخرى يعنى بها التطوّع أو الإحسان والأعمال الخيرية.

وأنّ إذا كانت الهمّة للعطاء أعظم من الهمّة للطلب سيصدر منها كثير من الإنجازات والمميزات. منها إنجازات كبيرة في مجال التعليم والخدمات الصحيّة حتى خدمات الأمة والمجتمع.

حيث قال رئيس الجمعية المحمدية, الدكتور هجرييانتو ياسن طهاري في برنامج المشاورة الشاملة لمؤسّسة الزكاة التّابعة للجمعية في يوم الأربعاء (12\1), “أنّه رحمه الله أكّد على وجوب الأمة للقيام بالأعمال الخيرية. بتحديث إدارة الزكاة والصدقة لإغاثة الفقراء والمساكين”.

وقال هجرييانتو مثنياً على أعمال الشيخ أحمد في القيام بأمر الله هذا قبل انتشار واستشهار التطوّع والأعمال الخيرية بين المسلمين في أندونيسيا بقرن.

ثمّ قال,”كان الشيخ رحمه الله يوجّه طلاّبه نحو الأعمال الخيرية بقليل من الكلام. لأنّه كان قليل في الكلام وكثير في المبادرة بالأعمال, ويكون أسوة للأعمال الخيرية بفلسفة لسان الحال أفصح من لسان المقال”.  

 

الشيخ أحمد دحلان وشبكات الجمعية المحمدية الدولية

بعد أكثر من القرن, روح التطوّع والأعمال الخيرية للجمعية المحمدية لا تقتصر في المناطق الأندونيسية فحسب. بل انتشرت إلى خارج الدولة. لقد قامت هذه الجمعية بعديد من المبادرات الإنسانية في بعض الدول, منها كوكس بازار ببنغلاديش والفلبين وميانمار ونيبال وفلسطين حتى لبنان.

وقال هجرييانتو أنّ هذه الجمعية بشمولية أعمالها نافس الحركات التنصيرية الأمريكية بأفكار الاستثنائية الأمريكية.

حيث قال, “الجمعية المحمدية تقوم بالأعمال في مجال الإنسانية بمبدأ التسامح وغضّ النظر إلى دين الّذي اعتنقه المحتاجون إلى إغاثة الجمعية أوأعمالها منذ تأسيسها”.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *