زيارة وزير الصحة إلى الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية للإستشار عن محاولة القضاء على فيروس كوفيد-19 واللقاح

جاكرتا- رؤساء الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية في يوم الثلاثاء (5\1) رحّبوا وزير الصحة, المهندس بودي ساديكين مع بعض أعضائه في مكتب الرئاسة المركزية في جاكرتا.

 الوزير زار الرئاسة المركزية ومعه الأمين العام لوزارة الصحة للجمهورية الأندونيسية,المهندس أوسكار بريمادي , وغيرهما من أعضاء وزارة الصحة ,ثم رحّبهم الأمين العام للجمعية المحمدية, الأستاذ الدكتور عبد المعطي ومعه مجليس شؤون الصحة العامة للرئاسة المركزية للجمعية المحمدية. فأمّا الرئيس العام للجمعية, الأستاذ الدكتور حيدر ناصر حضر هذا البرنامج من خلال الإنترنيت, وكذلك رئيس اللجنة الخاصة للقضاء على كوفيد-19 للجمعية المحمدية, الدكتور أغوس شمس الدين. وحضر كذلك أحد رؤساء الجمعية الذي يكون وزير التنمية البشرية والثقافة للجمهورية الأندونيسة, الأستاذ الدكتور مهاجر أيفيندي. والرؤساء الأخرون الذين حضروا في هذا البرنامج من خلال الإنترنيت, الدكتور أنوار عباس و الأستاذ الدكتور شافق عبد المغني, والأستاذ الدكتور دادانج محمد والدكتور أغوس توفيق الرحمن.

قال الوزير أنّ قصده في هذه الزيارة بعد تعريف نفسه, كذلك لطلب الإقتراحات من الجمعية المحمدية عن الأشياء المتعلّقة بمحاولة  القضاء على فيروس كوفيد-19 وبالخاصة الأشياء المتعلّقة بشؤون اللقاح.

قال الوزير,”واجبنا للقضاء على هذا الوباء كبير جداً, ولا يكفي لو فعله وزارة الصحة فقط. لابدّ أن نتعاون من المؤسّسات والمنظّمات الأخرى. خطوات للقضاء على فيروس كوفيد-19 لا تكفي بالبرامج, ولكن لابدّ أن تتبعها الحركات. فبذلك نحن من الوزارة لا نستطيع القضاء على هذ الوباء بأنفسنا, ونحن في الحاجة الماسّة إلى التعاون مع المؤسّسات الأخرى وبالخصوص الجمعية المحمدية”.

حسن التعاون بين وزارة الصحة والجمعية المحمدية

هناك شيئان اللذان ذكرهما الوزيرتستطيع الجمعية المحمدية للقيام بهما للتعاون مع الوزارة.

الأوّل, أنّ الجمعية المحمدية لديها كثير من الأطبّاء والممرّضين وغيرهم من العاملين في شؤون صحة الفرد والمجتمع. فالجمعية المحمدية لديها دور في المجال الصحي كثيرا.

والثاني, أنّ القضاء على هذا الوباء لا يكفي بالخطوات الصحية واللقاح, ولكن لابدّ أن يكون هناك التغيّر في السلوك البشاري. لأنّ البروتوكولات الوقائية الآن يختلف. ولأجل هذا التغيير, يحتاج إلى دور الجمعية المحمدية لأن تقوم بالتنشيئة الإجتماعية في وسط المجتمع.

ثم, قال الرئيس العام للجمعية, الاستاذ الدكتور حيدر ناصر أنّ في القضاء على هذا الوباء يحتاج إلى حسن التدبير بالخطوات التدريجية.

قال الرئيس العام, “عن هذا الوباء, نحن نجاهد كلّ جهد بلجنتنا الخاصة (اللجنة الخاصة للقضاء على كوفيد-19 للجمعية المحمدية), والجمعية العائشية وكل من الجمعية, من الرئاسة المركزية إلى الرئاسة الفرعية. سواء في المجال الدعوي أو في المجال الصحي”.

قال حيدر أنّ هذه الجمعية, في اتّخاذ القرارات, دائما بالإقتراحات من علماء الأوبئة والشؤون الصحية بعد النظر إلى الشؤون الدينية والإجتماعية.

رأي الجمعية المحمدية عن اللقاح

على الوزارة لابدّ أن تؤكّد بالقرار الصحيح في القضاء على كوفيد-19. وبالخصوص في الإهتمام على الأحوال الواقعة في كل مستشفيات في أندونيسيا والعاملين في المجال الصحي وحمايتهم. لابدّ بالتأكيد أنّ المعالجة وسعة تلك المستشفيات في هذا الأمر تستمرّ جيّدا. الجمعية المحمدية تستعدّ لأن تقوم بالعمل والتعاون بالجدّ وبشكل منظّم.

قال حيدر,”في هذه الأحوال نحن نريد أن نتعاون مع الوزارة ونؤكّد أنّ المحاولات في المجال الصحي لمواجهة الوباء بالحاجة إلى التعاون ونحن نستطيع أن نقضى على هذا الوباء جيّدا”.

قال حيدر عن اللقاح, أنّه من المحاولات اللازمة للقضاء على كوفيد-19 وطلب الحكومة للإهتمام على أمنه وحكمه الشرعي بالإنفتاح.

ثمّ رئيس الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية في شؤون الصحة العامة, الدكتور أغوس توفيق الرحمن ومعه رئيس اللجنة الخاصة للقضاء على كوفيد-19 للجمعية المحمدية , أغوس شمس الدين يقول أنّ الجمعية تدعم التلقيح من محاولات القضاء على الوباء في أندونيسيا بعد إتمام جميع القواعد الأمنية, والفعالية وحكمه الشرعية كما وضعها هيئة مراقبة الأدوية والأطعمة الوطنية مع مجليس العلماء الأندونيسيين.

رشّحت الجمعية المحمدية الأشياء المتعّلقة عن اللقاح في هذا القاء, كالتالي :

الأوّل, الجمعية المحمدية تدعم هيئة مراقبة الأدوية والأطعمة الوطنية لأن تكون مستقلّة وصديقة في وضع القواعد الأمنية وفي تجريب اللقاح.

الثاني, أنّ الجمعية تدعم مجليس العلماء الأندونيسيين لأن يقوم بدوره لوضع القواعد الشرعية في الحكم الشرعي ويكون من تلك العملية.

الثالث, القضاء على الوباء ليس بالمجرّد أن يكون باللقاح. فبذلك على الحكومة تنفيذ استراتيجيات الإتصال مع المجتمع  والتثقيف والحملة المناسبة المتعلقة بأمور اللقاح. وعلى الحكومة تأكيد المراقبة والتقييم بعد التلقيح.

 الرابع, للجمعية المحمدية الممتلكات الصحية التي منّ الله عليها تشترك في تنفيذ التلقيح العام ببقضاء على هذا الوباء في أندونيسيا.

الخامس, بعد التلقيح رجاء على المجتمع في لبس الكمامة والإبتعاد عن الحشد وغسل اليد. كذلك في الاختبار والبحث والعلاج.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *