حاكم سومطرة الجنوبية يتفخّر على إنجازات معهد العلوم الصحية والتقنية للجمعية المحمدية في فاليمبانج

فاليمبانج

معهد العلوم الصحية للجمعية المحمدية فرع فاليمبانج تطوّر إلى معهد العلوم الصحية والتقنية للجمعية المحمدية بـ”فاليمبانج”. هذا التطوير والتغيير وافقته وزارة التربية والثقافة بالقرر رقم : 723\M\2020 بالتاريخ 5 أغسطس 2020 في إذن تطوير المعهد وتغيير برامجه.

مدير المعهد, هيري ساتريادي يقول أنّ هذا المعهد تطوّر من معهد العلوم الصحية للجمعية المحمدية فرع فاليمبانج. “بثمانية من البرامج الدراسية في ذاك الوقت  منها دبلوم في العلوم التمريضية, علوم القبالة, علوم الصحة البيئية, علوم العلاج الطبيعي, برنامج تعليم نيرس المهني, بكالوريوس في علم التمريض والعلوم الغذائية. قاله في حفلة إفتتاح عذا المعهد في يوم الثلاثاء, 2 ديسمبر.

قال المدير أنّ الآن هذا المعهد لديه تسعة من البرامج الدراسية بزيادة كلية واحدة, وهي بكالوريوس في علوم نظام المعلومات. عدد الطلاب بالكامل 1.353 طالباً بالسبعين من المحاضرين وبإثنا عشر منهم مازالوا في مرحلة الدكتورة.

المعهد في مواجهة تحديات الثورة الصناعية دائماً في إرفاع البنية التحتية , وعدد المدرّسين, إستعمال التقنية وشبكة التعاون. سواء مع الجامعات والمعاهد تحت الجمعية المحمدية والعائشية أومع غيرها. في مسير التطّور المستقبل, المدير يطلب الإغاثة لهذا المعهد لأنّ بهذا الحال الصعب والتسابق بين المعاهد, فالأهم من المهم أن يكون هناك إغاثة من الرئاسة المركزية ومن الفروع و كلّ من الأكاديميين من المعهج.  

وحضر كذلك في تلك المناسبة, رملي كرئيس الجمعية المحمدية فرع سومطرة الجانوبية الذي هنّأ فيما أنجز هذا المعهد. هو قال أنّ الرئاسة الفرعية للجمعية في سومطرة ستدعم دائما في تطوّر هذا المعهد. “فبالتغيّر هذا, سيوف تزيد الواجبات والأعمال .ومن الناحية العلمية, هذا يحتاج إلى كثير من الموارد ولابدّ أن تكون لديها جودة”. قاله رملي.

عند رملي, الرجاء في وجود هذا المعهد سوف يكون منافس جديد, لأنّ مؤسّسة مثل هذا موجودة من قبل,كلّما ارتفعت المنافسة, سترتفع الجودة. وقال حاكم سومطرة الجانوبية, هيرمان ديرو, بالتهنيئة في تطوّرات المعهد.قال “أنا أقول حكومتاً وشعباً بأن نفرح في هذه التطوّّرات”.هيرمان يدعو الله بأن يرفع ثقّة المجتمع في كلً من مؤسّسات الجمعية المحمدية في فاليمبانج التي سوف تستمر”. هو قال أنّ الجمعية المحمدية تدعو إلى الإسلام بطريقة مناسبة للعصور.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *