جهاد إقتصادي للجمعية المحمدية لن يتوقّف ولا يتحدّد في القطاع المصرفي فقط

تعليق الأمين العام للجمعية في شأن "أبي جاندا"

جاكرتا- من إحدى النتائج من مؤتمر الجمعية المحمدية السابع وأربعين في ماكاسار في سنة 2015, الجمعية وضعت الأمور الإقتصادية كالخطّة الثالثة اللازمة في تحقيقيها.

 هذا الإلتزام قامت بمحاولة تحقيقها الجمعية في أنواع من برامج التمكين والمساعدة الاقتصادية الصغيرة لرجال الأعمال والتجار والمزارعين والصيادين.

فبذلك يحثّ الأمين العام للجمعية المحمدية الأستاذ الدكتور عبد المعطي لأعضاء الجمعية المحمدية أن يطمئنّوا ببارمج الجمعية المحمدية في المجال الإقتصادي أو “الجهاد الإقتصادي”.

قال عبد المعطي في برنامج الدرس مع رئاسة فرع المنطقة غونونجباتي الثاني بمدينة سيمارانج, يوم الأحد (3\1), ” أوّل شيئ, لابدّ أن نعلم جيّدا بأنّ النشاط الاقتصادي ليس مجرد الإقراض والإنتاج والاستهلاك. البنوك ليست قسم النشاط الاقتصادي الوحيد. لذلك نحاول في قطاع مختلفة للقيام بالجهاد الإقتصادي. لذلك لا تفسروا على أنها مجرد تأسيس بنك “.

 ثمّ قال عبد المعطي بأنّ في الجهاد الإقتصادي, الجمعية المحمدية تدعم الرؤساء في فروع المدن بأن تقوم بتطوير المجال الإقتصادي في المؤسّسات الخيرية للجمعية.

قال أنّ من الأمثلة, جامعة المحمدية في مالنج التي لديها فندق وتقوم بإدارة المجال السياحي والزراعي. هذه الخطوات لابدّ أن يقلّدها أعضاء ورؤساء الجمعية المحمدية الآخرين.

عبد المعطي تدعم تقوية الدعوة والإقتصاد لأنّ الجمعية المحمدية في عهد المؤسّس في كثير من المناطق تتطوّر مع إنتشار الأعمال الصغيرة كالتجارة. قال أيضا,”فهمنا في مسائل الإقتصاد لا يتحدّد في قضية بنك فقط. المهم, كيف نطوّر مشاريع الأعمال الصغيرة والمتوسطة التي كانت من القوة الاقتصادية لأعضاء الجمعية المحمدية والأمة الإسلامية”.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *