تعليق الأستاذ الدكتور عبد المعطي في قبضة وزير الشؤون الإجتماعية من قبل لجنة إبادة الإختلاس الوطنية

الأمين العام للجمعية المحمدية , الأستاذ الدكتور عبد المعطي يقدّر إجراء لجنة إبادة الإختلاس الوطنية التي قبضت بعض المسؤلين الحكوميين في أيام عديدة واثنين منهم وزير الشؤون الإجتماعية ووزير الشؤون البحرية.

قال عبد المعطي في يوم الأحد, 6 ديسمبر “بعد سنة, هذه اللجنة التي نشكّ في إستقلالها وشجاعتها تبدو بالأعمال الرائعة. قبضة هذين الوزيرين تشير بأنّها لجنة مستقلّة لا يتدخّل فيها أحدٌ, سواء من رئيس الجمهورية أو الأحزاب السياسية. ننتظر خطوات جديدية أخرى من هذه اللجنة”.

قال عبد المعطي أنّ بالعلاقة مع العهد الثاني في تحكيم الرئيس “جوكو ويدودو” قبضة الوزيرين هذه لها معنيان.

الأوّل, الإثبات بأنّ الرئيس لا يحمي أحد مكشوف بأنّ لديه مخالفة. والثاني, على الرئيس تقييم نزاهة الوزراء وإصلاحهم. وفي أول عهد تحكيم الرئيس جوكو ويدودو, بتقييم المجمتع يوجد بعض الوزراء الذين ليس لديهم خبرة تحت المتوسط.

قال عبد المعطى,”تنصيب الوزراء متعلّق بخدمة المجتمع والمسؤلية عليه لمهمّات الرعية. نتأسّف على الرعية. الرعية لديهم تكاليف ثقيلة بسبب الوباء وكثير من مسائل الحياة لأنّ الدولة لم تعطى حل حسن لمشاكلهم”. قال عبد المعطي أنّ المناصب في الحكومة تتعلّق بدستور الدولة وحجية ارعية المهمة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *