ثمان توصيات من رئيس الجمعية المحمدية في ندوة رؤساء جامعات الجمعية المحمدية والعائشية

يكياكرتا- الرءئيس العام للجمعية المحمدية , الأستاذ الدكتور حيدر ناصر في يوم الأربعاء, 3 ديسمبر حين ألقى توجيهات وإرشادات في ندوة رؤساء جامعات الجمعية المحمدية والعائشية.

حيدر ألقى ثمان توصيات مهمة. الأوّل, طلب حيدر للجامعات التي قد حصل على أسمى المراتب في الجودة لأبدّ أن تعين جامعات أخرى. فبذلك, هذه الروح والحماسة لابدّ أن توصل إليهم .قال حيدر “وجود الأعمال الجارية  على أساس التعاون. أعطى حيدر مثال, لو عندنا مبانى كبيرة ولكن ليست لها فائدة, فليس من الأعمال الجارية. لأنّ أهم النقط في العلم الذي سندرّسه. فالجامعات الكبيرة سوف تزيد أكبر بإعانة مدرّسيها وموظّفيها.إنّ من خصائص عمل الجمعية المحمدية أنّ الذي يعين متحمّس والذي يعان متحمّس أكثر”.

الثاني, طلب حيدر الجامعات أن تتقوى الشبكات التعاونية من كل نواحي. ولا بدّ أن يقوّي بعضها بعضاً ولا تشعروا بالضعف. ووجود الإدارة المالية الخاطئة في آخير مدّة الخدمة بسبب أنّ هناك مندوب مشكل. لا بدّ أن تكون هناك إدارة مرتّبة بمسيرة جيّدة حتى تكون إدارة أخرى تسير جيداً. وتقدّم الجامعات تسير مع إرفاع جودة الإدارة المالية كذلك”.

دمج الإدارة الأكاديمية

الثالث,دمج الإدارة الأكاديمية. الجمعات لا بدّ أن تقوم بالتسريع ولا تتوقّف. في العصر الذي جاء فيه المؤسّسات الأجنبية وقانون الصناعة الجديد, لابدّ أن تكون هناك تقوية بالإدارة الأكاديمية بالتسريع.

قال حيدر”تأهيل خبراء من الموارد البشارية من الخصائص التي لابدّ أن ترفع جودتها, وجود هؤلاء الخبراء يظهر أكثر من غيرهم . هؤلاء الذين لديهم مهارة تصميم الخطط ولهم خبرة في التأهيل التربوي في هذا العصر نحتاج إليهم”.

الموارد البشرية بالمجرّد بأن تكتمل الشروط للحصول على شهادة الدكتورة وشروط أخرى ولكن لابدّ أن يكتمل شروط التخصيص فوق المتوسط.

“إن يوجد مدرّس شاب بالنزاهة الجيدة, علينا الدعم له حتى تكون قدرته وخبرته متطوّرة أكثر, الجمعية المحمدية تحتاج إليه. وكلية العلوم الإسلامية في كلّ جامعات لابدّ لديه جودة فوق المتوسط. تلك الكلّيات لابدّ بأن تكون  من مصادر لأعضاء مجلس الترجيح للإفتاء ومصدر الموارد البشرية المتميزة.” قاله حيدار.

الرابع, تقوية فهم الإسلام والدعوة الصحيحة المناسبة للعصر الحديث. بوجود مادة الثقافة الإسلامية و ثقافة الدعوة المحمدية من خصائص جامعات الجمعية المحمدية , لا بدّ أن تكون هناك لائحة لكلّ من محاضرين ومدرّسين لهذه المادة في الجامعات.

الخامس, النزاهة الوطنية. قال حيدر “لابدّ بأن تنتشر بين المدرّسين والموظّفين لأنّنا من أبناء هذا الدولة. ولكن لا تكن من رجال السياسة, إلاّ المدرّسين الذين يكون لديهم خبرة في المجال السياسي ويرشّحون أنفسهم بالنظام الصحيح, فنحن ندعمهم. فأمّا المدرّسون الذين يكتبون في المجلات ووسائل الإعلام فذلك أحسن. لأنّ ذلك من محاولات تقوية المجال العلمي”.

السادس, التخطيط الإستريتاجيا. في الحاجة أن يكون هناك التخطيط الإستريتاجيا بالمثال, لا بدّ أن تدار الأموال بالدقّة.

السابع, تطوير مهارة القيادة. بوجود نظام البيروقراطية, الرئيس بقوّته الشخصية عليه تطوير منظّمة جامعته, يدا بيد في تحقيق الإعتماد.” صياغة القيادة لابدّ بتأكيدها أنّ كل من يكون رئيسا للجامعات عليه الإستعداد والتدريب لمن سيكون بديله, ثمّ قيادة الجامعات لابدّ أن يكون لديه قدرة في تعبؤية, والأخير لا بدّ أن يكون هناك التخطيط والنظام الذي جعل عمله مستمر. قيادة الجامعات لابدّ أن يكون فيها القيم. بحماية القيم والنزاهة. لأنّ أغلى أموالنا الأخلاق. حتى وإن كنّا لا نتولى المنصب نحن نطمئن. مثل هذه أخلاقيات القيادة ستحمى الجمعية من الزعزعة والنزاع”. الثامن, إيصال المسير مع الجمعية.”إن كانت بيننا هناك علاقة غير جيّدة, فنصلحها. كلّنا نتعلّم لأن نتواضع ونبتعد  عن التكبّر كل بعد. التواضع غالي, للجمعية أمنيات للأمة لابدّ أن يكون هناك حسن التعاون. الحماسة الأخوية هي مهمّة”. قال حيدر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *