الجمعية الإسلامية

الجمعية المحمدية  أسسها كياهي الحاج  (الشيخ)  أحمد دحلان -رحمه الله تعالى- من ناتجة تأمّلاته من بعض آيات القرآن الكريم. هذا سبب أساسي من الأسباب الرئسية في تأسيس هذه الجمعية. فأما الأسباب الأخرى هي من العوامل الداعمة فقط. بدقّة تأمّل الشيخ في آيات القرآن وبالخصوص في أية 104 من سورة آل عمران,هذه التأمّلات التي تجعل الشيخ يؤسّس هذه الجمعية. هذه التأمّلات تُدرس في دروس التي درّسها الشيخ أحمد دحلان مع تلاميذه, حتى كتب أحد تلاميذه, الشيخ رادين حاجد وسمي هذا الكتاب “دروس الشيخ أحمد دحلان بسبعة عشر مجموعة من آيات القرآن” التي كتبت فيها غاية الجمعية المحمدية وأهدافها لعبادة الله.

فمن خلفية تأسيس هذه الجمعية, واضح لنا أنّ من أسباب تأسيس هذه الجمعية, حسن النية وأسمى أماني الشيخ أحمد دحلان لإعلاء كلمة الله ,بعد دقّة تأمّله وعمق تدرّسه في النصوص الصحيحة ثمّ أُلهم بها وتحمّس بها.

فكلّ من الأعمال الخيرية التي تقوم بها الجمعية المحمدية في كلّ مجال من المجلاّت, سواء في المجال التربوي والتعليمي والمجال الإجتماعي والمجال الإقتصادي وغيرها. إنّ كلّ ذالك لإعلاء كلمة الله. وبالصراحة أنّ الجمعية المحمدية تريد أن تقدّم دور دين الإسلام الواقع في كل نواحى الحياة البشرية وتُعلّم كلّ الناس أنّ الإسلام رحمة للعالمين.