الأستاذ الدكتور عبد المعطي : علينا تقييم الدعاة جيدا, حتى لا نغترّ بشهرتهم فقط.

جاكارتا – الأمين العام للرئاسة المركزية بالجمعية المحمدية قال أنّ الآن, كثير من الدعاة التي لديهم ثقافة إسلامية منخفضة, بعد ظاهرة أحد الدعاة الذي يغيّر اسمه من “سوني أيراناتا” باسم “أستاذ ماهر الطويلبي” مقبوض بالشرطة الأندونيسية.

يقول عبد المعطي في يوم السبت, 5 ديسمبر ,”عن الدعاة والمبلّغين الذين يغّرو أسماءهم, هذا شيئ عادي في مجتمعنا. ولكنّ الآن, للأسف كثير من الدعاة لم يكون لديهم علوم دينية جيدة أصلا, وأخلاقياتهم ليست كريمة, هؤلاء يكونون أسوة لبعض الشباب, كثير منهم من يعرّف نفسه بأنّه “شيخ” و”داعي” بعد الهجرة بمدّة قصيرة”.

قال عبد المعطى, على المجتمع تقييم الدعاة والبلّغين جيداً حتى يختاروهم جيدا ولم يخطؤوا. كذلك على المجتمع وبالخاصة الأمة الإسلامية تقييم الدعاة  بما يدعون إليه, ولا يقيّمون من خلال شهورتهم, سواء هل يغيّرون أسماءهم أو لم يغيّروها.

قال عبد المعطى أيضاً “منذعهد النبوّة كثير من الصحابة لديهم أسماء أخرى من غير أسماءهم الأصيلة (أي : الألقاب والكنيّة). مثلاً النبي –صلى الله عليه وسلّم- يكني بأبي قاسم. كذلك أبو هريرة. وكثير من العلماء مشهورون بقريتهم التي جاؤوا منها مثل الغزالي والقرطبي وغيرهم”.

ثمّ, العادة في أندونيسيا تغيير الإسم جائز ببعض الأسباب. مثل بعد رجوعه من الحج أو من مؤلّفات قلوبهم إلى الإسلام.

قال ” في عادتنا, تغيير الإسم يكون لمن عاد من الحج أو دخوله إلى الإسلام أو إلى ديانة غيره. لأنّ الدخول إلى دين الإسلام مثل الولادة الثانية. وبذاك الإسم يريد صاحب الإسم أن يحسن أعماله. هذا عادتنا, ولكن لو أراد تغيير الإسم الثابت الرسمي لا بدّ أن يسجّل في الحكومة”.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *