الأستاذ الدكتور حيدر ناصر : مسائل المشاورة الوطنية الواحدة والثلاثين لمجليس الترجيح والتجديد تمثّل الدعوة الإسلامية الإصلاحية

يكياكرتا- موضوع المشاورة الوطنية الواحدة والثلاثين لمجليس الترجيح تمثيلا للخطة الدعوية الإسلامية والإصلاحية كما قال الاستاذ الدكتور حيدر ناصر في يوم الأحد, 29 نوفمبر أنّ من علامات هذه الحركة , إستجابة التطوّرات عبر الزمن بموقوف صالح وللإصلاح. كما دعت إليها الجمعية المحمدية.

المسائل التي ستبحث في تلك المشاورة تمثّل نظريات الخطة الدعوية الإسلامية والإصلاحية. مثلا في الفقه الزراعي من تلك الموضوعات التي ستبحث فيها, رأى حيدر أنه من المسائل القديمة ولكن مازالت مناسبة إلى اليوم.

لأنّ من نظريات ومناهج البحث في الأمور الزراعية, هناك المراكسية الجديدية, و البنائية, نظريات معاصرة. فبذلك, نحن في الحاجة إلى نظرية شاملة لأن ننظر إلى المسائل الزراعية. ولولا نفعل ذلك, نخشى بأن يكون هناك قرر الذي ينتمى إلى أشخاص محدّدين فقط.

 ثمّ حيدر يرجو بوجود البحث في الأخلاق في هذه المشاورة أن ينتج منها نتائج ليست عن نظرية المعرفة فقط, ولكن مناهج الأخلاق عند عامة الناس وبالقيم الإنسانية ولإيجاد العلاقة الإنسانية السليمة.

“حينما اشتدّت الدنيا وتزعزعت واشتد الصراع على السياسة واشتدّ التبارى بالوصول والممتلكات الإقتصادية والإنتماء إلى مهمات الإقتصاد العالمية.فالأخلاق تكون أساسا للمواقف الحافظة على القيم الإنسانية التي تصلح, وتعى هؤلاء الذين يطمعون” قال حيدار.

في هذه الأيام, مجليس الترجيح من القوات الأساسية في مواجهة الوباء. القرر الذي أخذوه أعضاء المجلس سيأتى الثناء عليه من كل النواحي, من نظرياته في أيام الوباء, منتسبو الجمعية المحمدية تمثّل المسلمين المطيعين والعقلاء في الإنقضاء على المشاكل.

قال حيدر “إعادة الإعمار مهمة, والتفكيك كأداة لتفهيم المسائل المهمّة وإعطاء الحلّ مهم بل هو أهم. كنتيجة لنا من أعمالنا الصالحة بصفة التجديد”. إعطاء الحل لمشاكل البلد وإنسانية العالم من الشعارات الدينية. حيدار يرجو في هذه المشاورة تنتج قرارات حسنة تتناسب بخطة الجمعية المحمدية ومن هذه المشاورة أقترحت القيم الإسلامية الصحيحة المناسبة بالعصر الحديث.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *