الأستاذ الدكتور حيدر ناصر : لكي الشريعة لا تعتبر القيود

يكياكرتا- في هذا العصر الحديث, الناس يريدون أن تكون لديهم الروحانية ولكن لا يريدون أن يكون لديهم القيود بدين معيّن. ظاهرة الروحانية من دون الدين توجد في مجتمع المدن. في ذلك المجتمع, الشريعة تعتبر القيود, لحفظ العلاقة بين الروحانية والدينية, ذكر حيدار بأنّنا في الحاجة إلى موقف جامع بين الواقع والنصوص. بذلك السبب, نحن في الحاجة إلى نظرية المعرفة البيانية, البرهانية والعرفانية.

في عهد ما بعد الحدّاثة, كثير من الأشياء ليس لها قيمة ثابتة . ومن جهة أخرى كثير من الناس يفرّون من الدين, ولكن يريدون أن يعودوا إليه بشكل مختلف. تلك الطائفة الذين يريدون أن يعودوا إلى الدين لصالح نفسه لديهم تشابه مع الفرقة الصوفية جزئيأً.

“بهذا السياق, ظهرت حركات دينية متزمّتة أو التزمّت الجديد” قاله حيدار في يوم الأحد, 29 نفمبر في حفلة إفتتاح المشاورة الوطنية لمجلس الترجيح والتجديد (للإفتاء) الواحدة والثلاثين.

التزمّت الجديد من المذاهب المتزمّتة الجديدة التي تميل إلى الجمادة أكثر. هذه الحركة في هذه الأيام الأخيرة دائماً قامت بالتخليط بين الدين والسياسة أشدّ.

في تصنيف إنتماءات الطوائف, هذه الطائفة تنتمى إلى “إيديولوجية يمنى” (لها موقوف قاص وصارم باسم دين معيّن) .لابدّ أن نهتم أنّ هذه الظاهرة موجودة في كل أديان ليست في دين الإسلام فقط. بوجود إسلاموفوبيا في الدول الغربية من آثار التخليط بين الدين بـ”إيديولوجيا يمنى”.

قال حيدر “أنّهم بيننا موجودون , حينما نكون من الأكثرية ثم نفعل كأنّنا لنا القوّة وحينما كنّا أقليات مثل إخواننا في أمريكيا وأوروبا نريد الحماية من الأكثرية. فما أغلى خطة واحدة للحماية فقط”. فبذلك, لابدّ أن تكون هناك تأمّلات من القرآن والحديث أكثر مع التفكّر بنظرية الإنسانية والعلاقة الدينية”. من جانب آخر, في المجتمع الديني في هذا الزمان كما ذكر من قبل هناك من يجيب التطوّرات بطريقة الإصلاح أو المجتمع الإسلامي الحديث. “هناك المجتمع الديني الذي يوجّه التغييرات الأساسية بطريقة الإصلاح, يعني المحاولات للبحث عن البديل الحسن, أظنّ أنّنا في هذا الموقف” قال حيدر.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *