الأستاذ الدكتور حيدر ناصر : المسلم القوي هو المسلم باليد العليا

يكياكرتا – الرئاسة المركزية بالجمعية المحمدية أثنى على مؤسّسة الزكاة والإنفاق والصدقة لهذه الجمعية في كلّ إنجزاتها. كما هو معروف أنّ هذه اللجنة تكون من اللجن في شؤون الزكاة, والإنفاق والصدقة التي لديها جوائز كثيرة ممن يهتمّ بهذه الشؤون. فهذا فخر للرئاسة المركزية بالجمعية المحمدية.

قال الرئيس العام لهذه الجمعية, الأستاذ الدكتور حيدر ناصر أنّ إنجزات هذه الجنة تمثيلا للمجاليس واللجن وكلّ من الجمعيات المستقلّة. فبذلك عند حيدر, هذه الموسّسة وكلّهم قد قدّم دعوة الإسلام رحمة للعالمين في برامج الإنسانية.

الجمعية المحمدية منذ أكثر من 108 سنة تدعو إلى روح التي ألهمت من تأمّلات في سورة الماعون. عبّره حيدر في توجيهات وإرشادات مقدّمة المشاورة الشاملة لهذه الموسّسة لعام 2021 في يوم الجمعة, 4 ديسمبر من خلال “زوم”,قائلاً  “حتى تكون روح سورة الماعون دخلت في أنفسنا, فالجمعية المحمدية بواسطة هذه المؤسّسة لقد تقوم بالأعمال الخيرية والإنسانية التي تعين الفقراء و المستضعفين”.

الزكاة والإنفاق والصدقة من واجبات القادرين بها

قال حيدر أنّنا عندنا, الزكاة والإنفاق والصدقة من شريعة الإسلام على من واجبات القادرين عليها لتصرّفها ولتوزيعها. فـالمؤسّسة تعتبر من اللجن الأمينة للقائمة بالزكاة حتى مهمّات لجنة الزكاة تقضى بغاية الوفاء والأمانة.

ولكن, قال حيدر أنّ حماسة الزكاة ليست كما قدّمها المؤسّسة فقط. ولكن كذلك لجميع المسلمين الذين يؤدّون الزكات لأنّنا نعلم باّنها من أركان الإسلام. “فلا يمكن نبي الله –صلى الله عليه وسلّم- جعل الزكاة من أركان الإسلام إن كانت هذا العمل ليست له أهمية”.

فالزكاة من الأشياء الأساسية والمهمّة حتى تكون من أركان الإسلام

الزكاة والإنفاق والصدقة لها أثر إيجابي في حياة المسلمين.

الزكاة والإنفاق والصدقة من العبادبات وأركان الإسلام الصعبة. ولكن, بذلك السبب, هذه الأعمال رأى حيدار أن لها تأثير إيجابي للمسلمين. شرح حيدار أنّ لو وضعت في الواقع الحالي حينما تريد الأمة الغسلامية لأن تكون خير أمّة, ولها أمنية لإيجاد بلدة طيّبة وربّ غفور . فهذه الأعمال لا بدّ أن توضع كأساس في بناء المجتمع الإسلامي القوي.

عند حيدر أنّ المسلم القوي في هذا الموضوع هو المسلم الذي في يده الأعلى.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *